مناقشة رسالة الماجستير للطالبة فرح كاظم عبد

نوقشت رسالة الماجستير الموسومة بــ (تداخل الفنون في الشعر العراقي المعاصر – قصيدة الشعر انموذجا) للطالبة فرح كاظم عبد في كليتنا قسم اللغة العربية تخصص (ادب) من قبل لجنة المناقشة المتمثلة برئيسها الأستاذ المساعد الدكتورة انسام محمد راشد وعضوية كل من الاستاذ المساعد الدكتورة فاطمة كريم رسن  والاستاذ المساعد الدكتور عارف حمود سالم وبأشراف الاستاذ المساعد الدكتور علي عزيز صالح وذلك الاحد يوم الموافق 1/ 7/ 2018 على قاعة (أ.د. هاشم طه شلاش) .

يقع البحث من مقدمة وتمهيد من قسمين الاول: الأجناسية في الادب والثاني: قصيدة الشعر (مدخل تاريخي) وثلاثة فصول تضمن الفصل الأول تداخل القصة في الشعر مبحثين الأول: عناصر القصة في الشعر والثاني: أدوات القصة في الشعر والفصل الثاني الذي جاء بعنوان تداخل الدراما والسينما في الشعر تضمن مبحثين الأول: الدراما والثاني: السينما أما الفصل الثالث بعنوانه تداخل الفنون التشكيلية في الشعر فقد تضمن ثلاثة مباحث الأول اللون والشعر والثاني الفن التشكيلي ومفرداته في الشعر أما الثالث تناول التشكيل البصري في الشعر والخاتمة بالاعتماد على المجاميع الشعرية المطبوعة لشعراء قصيدة الشعر ولعل أبرزهم الشاعر (عارف الساعدي وفائز الشرع ومشتاق عباس معن ونوفل ابو رغيف ومضر الآلوسي ونجاح العرسان ومحمد البغدادي وبسّام صالح مهدي ورشيد حميد الدليمي) واللقاء بهم ومحاورتهم على ما كتب عنهم وبإشراف مباشر من الأستاذ المساعد الدكتور (علي عزيز صالح) متبعين في الدراسة المنهج الوصفي الوظيفي، ومن أبرز الدراسات السابقة في تداخل الفنون مع الشعر تداخل الفنون في القصيدة العراقية الحديثة دراسة في شعر ما بعد الستينات د. كريم شغيدل وتداخل الفنون في شعر سعدي يوسف إشراق مظلوم التميمي وتداخل الفنون في الخطاب النسوي شعر بشرى البستاني نموذجاً د. فاتن غانم اما ما يخص قصيدة الشعر مكونات قصيدة الشعر العراقية وتشكل الأداء د. عدنان الهلالي وقد توصلت هذه الدراسة إلى بعض النتائج التي من بينها ظهور مصطلح قصيدة الشعر كرد فعل على ما استقر من مصطلح قصيدة النثر فكما للنثر قصيدة يجب أن يكون للشعر قصيدة , وانها تجديد في النص الشعري فقد استطاعت ان تثبت على الرغم من تمسكها بالشكل القديم من حيث الوزن والقافية بين العمودي والتفعيلة ان هذا الشكل بكل ما فيه من التزام وقيود لم يكن طوقاً او سوراً يمنع الشاعر من الانطلاق إلى فضاءات بعيدة ومختلفة  , وان من يتتبع البنى الاسلوبية لقصيدة الشعر يجدها تمتاح في كثير من آلياتها البنائية سواء كان على صعيد الفضاء الخارجي للنص او الفضاء الداخلي من قصيدة العمود وقصيدة التفعيلة(الشعر الحر).