متحف التاريخ الطبيعي

التصنيف العالمي للجامعات

مناقشات الدراسات العليا

معرض الصور

فيلم الكلية الوثائقي

برنامج الحرم الجامعي

برنامج الحرم الجامعي

قناة الكلية على اليوتيوب

صفحة الكلية على ويكيبيديا

موقع الجامعة على تويتر

دليل المواقع

آخر تحديث و أوقات أخرى

احصائيات

استطلاعات

ما هو رأيك بموقع الكلية الجديد؟





سجل الزوار

الوقت في مدينة بغداد الان

الطقس

البحث في الموقع

مشاريع الخطة الاستراتيجية

 

سيتم عرض المشاريع بصورتها الخام كعناوين ثم يعرض كل مشروع على انفراد مع اليات تنفيذه ونبذة مختصرة توصيفية له، مع تحديد المدة الزمنية لتنفيذه على مدار اربع سنوات وعلى ما يأتي:

الاول: مشروع تطوير مهارة اللغة الانكليزية لتدريسيي الكلية وطلبة الدراسات العليا.

الثاني: مشروع تنمية مهارات اللغة العربية لتدريسيي الكلية كلغة تدريس.

الثالث: مشروع تطوير طرائق التدريس لتدريسيي الكلية.

الرابع: مشروع تنمية مهارات استخدام الحاسوب لتدريسيي الكلية وموظفيها وطلبة الدراسات العليا.

الخامس: مشروع التنمية البشرية وتطوير مهارات التفكير لطلبة الدراسات الاولية.

السادس: مشروع تطوير المناهج الدراسية الاولية والعليا.

السابع: مشروع تطوير المكتبة العامة وصولا للمكتبة الالكترونية.

الثامن: مشروع تطوير عمل الجهاز الاداري.

التاسع: مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية لجميع تدريسيي الكلية وصولا الى التصحيح الالكتروني.

العاشر: مشروع تطوير البنى التحتية للكلية (حدائق، مرافق عامة، مكتبات، قاعات دراسية، قاعات مناقشة، ... وسواها).

الحادي عشر: مشروع تطوير التربية العملية (المشاهدة والتطبيق).

الثاني عشر: مشروع تطوير التقويم الذاتي لتدريسيي الكلية وموظفيها.

الثالث عشر: مشروع تطوير الدراسات العليا.

 

المشروع الاول: مشروع تطوير مهارة اللغة الانكليزية :

ان العامل المهم في المنظومة التعليمية بكاملها في الكلية هو عضو هيئة التدريس، معولا على مؤهلاتهم وامانتهم العلمية والمهنية، ودافعيتهم للمشاركة الفعلية في تطوير كلية التربية، فالتدريسي الجامعي هو شخص منتخب (من النخبة) فيه من المؤهلات المميزة للمجتمع عن غيره، لان دوره يقوم على خدمة المجتمع وتنميته، فالتنمية المهنية المستدامة لعضو هيئة التدريس مهمة كي يكون قادرا على مواكبة التطور الحاصل في جانب المعرفة وطرائق ايصالها ، وكي لا يحسب على اعضاء هيئة التدريس التقليديين الذين همهم تقديم المادة الدراسية بأساليب المحاضرة والتقديم التقليدي واستلام الراتب وكفى! فالتنمية المستدامة لعضو هيئة التدريس ستحقق جزءا مهما في هذه الخطة ونامل في السنوات القادمة ان تكون هناك خطط تنموية متنوعة لا تقف عند حد معين وانما تستمر باستمرار الجامعة ، فالتدريب على تنفيذ المنهج بطرائق تدريسية حديثة وكتابة البحوث التي تعنى بحل قضايا المجتمع ومشكلاته في وقتنا الحالي والمستقبلي والاهتمام بالبحوث التطبيقية واعتماد هذه البحوث في الترقيات العلمية ، لا البحوث الجاهزة والمقتبسة والمستعارة من هنا وهناك فضلا عن المشاركة المستمرة في الدورات التربوية التي تسهم في تنمية كفاياته العلمية والمهنية ورفعها الى اعلى المستويات. لذا جاءت المشاريع الاربعة الاولى في هذه الخطة، ومنها مشروع تطوير مهارات التدريس للوصول الى اتقان الانكليزية كلغة عالمية يكتب فيها غالبية البحوث العلمية (قراءة وكتابة ومحادثة) بأيسر صورها.

اليات تنفيذ مشروع تطوير مهارة اللغة الانكليزية:

  • 1-تم توزيع اختبارات في اللغة الانكليزية على تدريسيي الاقسام الستة (اللغة العربية، واللغة الكردية، والتاريخ، والجغرافية، والعلوم التربوية والنفسية، وعلوم القران والتربية الاسلامية) في اجتماعات يحددها السيد عميد الكلية في شهر ايلول، وتم تحيد مستوى التدريسيين وفقا للمستويات الثلاثة الاتية:
  • -مبتدئ
  • -متوسط
  • -متقدم
  • 2-بعد تحديد مستوى التدريسيين ، سيتم الحصول على جداولهم اوقات فراغهم، وسيتم تقسيمهم على مجموعات بحسب الاقسام والمستويات وتنظيم جدول للمباشرة بالبرنامج التعليمي التطويري.
  • 3-سيتم تصميم برامج للمستويات الثلاثة يتضمن تنمية القدرة على ما ياتي:
  • -قراءة النصوص الانكليزية بالتخصص وترجمتها.
  • -المحادثة اليسيرة.
  • -تركيب الجمل بصورة اولية.
  • 4-سيتم تعليم 25% من مجمل التدريسيين في كل مستوى من المستويات الثلاثة في السنة الاولى ، ومثلها لكل سنة من السنوات الثلاث اللاحقة وصولا الى تحقيق الهدف الشامل من البرنامج التطويري بنسبة 100%.
  • 5-سيتم المباشرة في هذا المشروع في كانون الاول عام 2015 ان شاء الله.

 

المشروع الثاني: مشروع تنمية مهارات اللغة العربية لتدريسيي الكلية كلغة تدريس:

       لا يخفى على احد ان استعمال اللغة العربية استعمالا صحيحا يثبت المعلومات في ذهن الطالب اكثر من استعمال العامية، فضلا عن ان التدريسي الجامعي الذي يستعمل العربية المقبولة في التدريس الجامعي يكون محض اهتمام من الطلبة والزملاء، ووجدنا ان غالبية التدريسيين من غير متخصصي اللغة العربية وادابها لا يتقنون استعمال العربية استعمالا صحيحا على مستوى التدريس في الصف الجامعي، مما يستوجب الاهتمام بهذا الامر، لان تدريسيينا يعدّون الطلبة ليمونوا مدرسين في المدارس الثانوية مما يستوجب منهم نقل عادات وتراكيب واساليب لغوية صحيحة في الاستعمال الصفي لشرح الموضوعات الدراسية، ونامل في نهاية الخطة ان يستعمل غالب التدريسيين في الكلية العربية الصحيحة التي تصل الى المستوى المقبول في التدريس الجامعي.

اليات تنفيذه:

  • 1-شُكلت لجنة في قسم اللغة العربية بإعداد برامج وخطط لأربعة سنوات لتدريب التدريسيين وطلبة الدراسات العليا على لغة التدريس الجامعي، وتعريفهم بالأخطاء اللغوية الشائعة، وتدريبهم لاستعمال اللغة الوسطى في التدريس الصفي الجامعي.
  • 2-سينفذ تدريسيو قسم اللغة العربية هذا النشاط بعد ان يتم تقسيم تدريسيي الكلية في الاقسام الستة الاخرى (اللغة الانكليزية، واللغة الكردية، والتاريخ، والجغرافية، والعلوم التربوية والنفسية، وقسم من علوم القران والتربية الاسلامية) على مجموعات، وبمشاركة على وفق جداولهم التدريسية وفراغاتهم.

    لقد تم تكليف اللجنة المشكلة من قسم اللغة العربية لاعداد برنامج تدريبي في استعمال اللغة العربية السليمة على مستوى الصف الجامعي لتدريسيي الاقسام الاخرى في الكلية، وتم تقسيم التدريسيين على اربع سنوات بنسب متقاربة لادخالهم في دورات تدريبية لهذا الغرض.

    ومن المؤمل ان يمتلك تدريسيو الكلية جميعهم بعد اربع سنوات (مدة الخطة الاستراتيجية) اللغة العربية السليمة في الاستعمال الصفي الجامعي لغة التدريس الجامعي).

     

    المشروع الثالث: مشروع تطوير طرائق التدريس لتدريسيي الكلية.

          اثبتت بعض الدراسات والادبيات التي تناولت استعمال الطرائق التدريسية الجامعية ان غالبية التدريسيين يستعملون طريقة الالقاء والمحاضرة، ويصل الامر احيانا الى الرد والتملية على الكلبة في كتابة المحاضرات التدريسية، وقد لمست عمادة الكلية الامر من خلال الملاحظة والمتابعة الميدانية للتدريسين في داخل الصوف الدراسية وزيارتهم، مما يستوجب ان يتعرف التدريسيين على كيفية القاء المحاضرات وتناول الموضوعات باستعمال الطرائق التدريسية الحديثة لاسيما تلك التي اثبتت نجاحها في التدريس الجامعي. ونتوقع في نهاية الخطة ان يستعمل غالبية التدريسيين في الكلية عددا من الطرائق التدريسية الحديثة التي تشجع على مشاركة الطالب في الدرس وممارسة عمليات التفكير العليا.

    اليات تنفيذه:

  • 3-تشكيل لجنة من التدريسيين المتخصصين في كطرائق التدريس، لإعداد برنامج شامل في طرائق التدريس الجامعي.
  • 4-ادخال التدريسيين كافة من الاقسام المختلفة ومن غير المتخصصين في طرائق التدريس الى دورات تنموية في طرائق التدريس الجامعي بحسب البرنامج المعد.
  • 5-تقسيم التدريسيين على اربعة مجموعات، يتم تدريب كل مجموعة على مدى عام دراسي ، وللأعوام الاربعة مدة الخطة الموضوعة.
  • 6-تضم كل مجموعة تقريبا من 75 الى 80 تدريسيا ، يتعرضون الى دورات تدريبية بحسب البرنامج المعد، وبحسب جداولهم التدريسية وفراغاتهم.
  • 7-تضم كل دورة 20 تدريسيا ، على ان تٌقام اربع دورات كل عام من الاعوام الاربعة مدة الخطة.
  • 8-في نهاية السنة الرابعة من الخطة ينبغي ان يكون جميع التدريسيين قد اتقنوا مهارات طرائق التدريس الجامعي الحديثة. لاسيما وان تدريسيي كليات التربية ينبغي يتقنوا طرائق تدريس حديثة ومختلفة كي يدربوا الطلبة المتخرجين فيها على اكتساب مهارات التدريس وفقا لهذه الطرائق.

 

المشروع الرابع: مشروع تنمية مهارات استخدام الحاسوب لتدريسيي الكلية وموظفيها وطلبة الدراسات العليا.

    هناك مؤشرات دلت على ان عددا من تدريسيي الكلية لا يتقنون استعمال الحاسوب، ووصل الامر عند بعضهم انهم يقدمون الاسئلة الامتحانية مكتوبة بخط اليد، والكل يعلم ان الحاسوب هو لغة العصر، والاستاذ الجامعي ينبغي له ان يعرف كيفية استعمال الحاسوب والتمكن من بعض مهاراته الاساسية، وسعت الكلية جاهدة الى ان يحصل جميع التدريسيين على جهاز حاسوب من الكلية، ونامل في نهاية الخطة ان يستعمل جميع التدريسيين الحاسوب في اعمالهم التدريسية وعرض المواد باستعمال جهاز الداتا شو ، فضلا عن امتلاك المهارات الاساسية في استعمال الحاسوب الالي.

اليات تنفيذه:

  • 1-تشكيل لجنة من متخصصي علم الحاسوب لإعداد برنامج تعليمي في امتلاك مهارات الحاسوب الرئيسة والمهمة، والتي تتلاءم مع كل شريحة وظيفية.
  • 2-عمل احصائية بالتدريسيين والموظفين وطلبة الدراسات العليا ممن لا يتقنون استعمال الحاسوب.
  • 3-ادخال التدريسيين والموظفين وطلبة الدراسات العليا في دورات تدريبية لامتلاك مهارات استعمال الحاسوب.
  • 4-يكون التقسيم بحسب الجداول التدريسية والفراغات، وكذلك فراغات الموظفين وطلبة الدراسات العليا، في دوراتهم على مدى السنوات الاربع.
  • 5-ينبغي ان يمتلك جميع التدريسيين والموظفين وطلبة الدراسات العليا في نهاية الخطة الاستراتيجية الاربع سنوات يتقنون استعمال الحاسوب.

تمت مخاطبة الاقسام كافة لتعرف عدد واسماء التدريسيين والموظفين الذين لا يجيدون العمل على الحاسوب، وتم وضع برنامج من قبل تدريسيي شعبة الحاسبات في الكلية لاخضاع التدريسيين والموظفين الى برنامج تدريبي في امتلاك مهارات العمل على الحاسوب بعد تقسيمهم على مجموعات لمدة اربع سنوات (مدة الخطة الاستراتيجية) بحسب جداولهم الاسبوعية، ومن المؤمل ان يمتلك جميع التدريسيين والموظفين مهارات استعمال الحاسوب.

 

المشروع الخامس: مشروع التنمية البشرية وتطوير مهارات التفكير لطلبة الدراسات الاولية:

      التنمية البشرية من المجالات المهمة التي دخلت الى عالم اليوم في محافله كافة، وفي الدول المتقدمة تعدّ التنمية البشرية من متطلبات التدريس، وكلية التربية هي المسؤولة عن اعداد المدرسين للمراحل الثانوية، لذا لابدّ من ان يتعرف الطلبة ماهية هذا المجال وفروعه ومعاييره ومبادئه المهمة، لذا دأبت الكلية على فتح الدروات التدريبية التطويرية لها ولامتلاك مهارات التفكير كافة. ونامل في نهاية الخطة ان يتمكن غالبية طلبتنا الخريجين مهارات التفكير التي تشجعهم على تقديم درسوهم بأحسن صورة.

اليات التنفيذ:

  • 1-تعلق اعلانات في الكلية ولكل الاقسام لطلبة الدراسات الاولية لمن يرغب في المشاركة في المشروع وتسجل الاسماء وتنظم جداول لكل صف على ان لا يزيد على 25 طالبا.
  • 2-إجراء مقابلة شخصية للتعرف على الجادين منهم والذين يريدون تنمية أنفسهم والعمل بجدية بحسب متطلبات البرنامج، على ان يتوزعوا بين الاقسام السبعة.
  • 3-اختيار أفضل الطلبة من المتقدمين ثم تدريبهم تدريب تأهيلي على متطلبات البرنامج والأداء المتوقع منهم.
  • 4-تكليف تدريسيي التربية وعلم النفس وممن لديه خبرة من تدريسيي التخصصات الاخرى، للمشاركة في المشروع لتنمية قدرات الطلبة في التفكير ذات المراتب العليا.
  • 5-تنظيم برامج على شكل انشطة عملية وحوارات ومناقشات وورش عمل تثار فيها مواقف تسهم في تنمية التفكير للمستويات العليا ويستمر هذا البرنامج للسنوات الاربع القادمة وما بعدها.

تم تشكيل لجنة من التدريسيين المؤهلين للتدريب على وفق مطالب التنمية البشرية ومهارات التفكير العليا لوضع برامج تدريبية خاصة بها، وسيتم اخضاع الطلبة الراغبين في دورات تدريبية على مدى اربع سنوات (مدة الخطة الاستراتيجية) اعتبارا من بدء العام الدراسي الحالي 2015- 2016.

 

المشروع السادس: مشروع تطوير المناهج الدراسية الاولية والعليا.

يهدف هذا المشروع الذي سينجز من خلال مدة الخطة الاستراتيجية الى رفع واقع مناهج الدراسة الاولية والعليا كي تكون مواكبة للتطورات التي تحصل في عالم متسارع في التقدم العلمي والتكنولوجي، والتفكير بتشكيل لجان لاعتماد النظام الفصلي والبدء بتطبيقه بعد سنة من الان، وسيتم مراعاة محتوى مجاراتها لمحتوى المناهج في كليات التربية في الدول المتقدمة تربويا، مع الاخذ في الحسبان واقع المجتمع العراقي والارث الثقافي والحضاري، وتراعي الاتي:

  • -حداثة المادة العلمية في المقررات الدراسية وتحقيقها لأهداف الكلية وملاءمة محتواها وجدتها مع ما يحصل من تطور وتقدم في مجال المعرفة والعلوم التي تسهم في اعداد مدرس كفوء متمكن مع الاخذ في الحسبان التغييرات الثقافية والاجتماعية للمجتمع العراقي.
  • -توفر الخبرات العلمية والعملية والمباشرة التي تسعى الى تحقيق اهداف هذه المقررات بأقصر طريق وايسر السبل.
  • -ارتباطها بالتعليم العام لمناهج المرحلة الثانوية (المتوسطة والاعدادية).
  • -متضمنة طرائق تدريسية عملية ومتنوعة تراعي ميول الطلبة وحاجاتهم وفروقهم الفردية.
  • -لها علاقة باساليب التقويم والاختبارات المتنوعة التي تقيس فعلا اداء الطالب.
  • -تسهم في تدريس الطلبة على اساليب البحث العلمي وتطوير العلوم المختلفة.
  • -تسهم في تدريب الطلبة على التعلم الذاتي وخدمات التعليم المستمر للطلبة.
  • -ان تكون هناك لجنة دائمية في كل تخصص عملها مراجعة دورية ومستمرة للمنهج وتقريب العلاقة مع مناهج التعليم العام.

اليات تنفيذه:

  • 1-تشكيل لجنة رئيسة من الاقسام كافة من التدريسيين الذين لديهم خبرة في مناهج التدريس الجامعية العليا والاولية.
  • 2-تقوم هذه اللجنة بتشكيل لجان فرعية وفي كل تخصص من تخصصات الاقسام كافة.
  • 3-تكليف هذه اللجنة بمراجعة وقراءة المناهج الحالية العليا والاولية، مراجعة دقيقة للوقوف على نقاط القوة والضعف فيها.
  • 4-اطلاع اللجنة على مناهج الدول المتقدمة علميا في مجال العلوم الانسانية ولاسيما علوم التربية في الدراستين العليا والاولية.
  • 5-تقديم خطة من اللجنة المشكلة ذات مقترحات تطويرية عملية في مجال تطوير المنهج الحالية في الدراستين العليا والاولية.
  • 6-مناقشة الخطة في اللجنة الحالية لوضع الخطة الاستراتيجية للكلية، ورفعها مع ملاحظاتها الى مجلس الكلية الموقر.

 

المشروع السابع: مشروع تطوير المكتبة العامة وصولا للمكتبة الالكترونية.

      توجد في الكلية مكتبة عامرة فيها اعداد كبيرة من الكتب والمراجع والدوريات المهمة تراكمت عبر سنين تأسيس الكلية مقسمة على سبعة مكتبات فرعية بحسب اقسام الكلية، فضلا عن مكتبات ملحقة بكل قسم، تحدّث سنويا بكتب جديدة، وتم ادخال غالب الكتب بفهرست الحاسوب وتستخدم بعضها، وتم التعامل معها الكترونيا بعد الفهرسة الاعتيادية.

اليات تنفيذه:

  • 1-تشكيل لجنة من المتخصصين في المكتبات، وممن لديهم خبرة في العمل في المكتبات وتنظيمها.
  • 2-اجراء مسح شامل لواقع مكتبة الكلية الرئيسة، ومكتبات الاقسام الفرعية كافة .
  • 3-عمل احصائيات دقيقة بموجودات المكتبات المشار اليها في اعلاه.
  • 4-مقارنة ما موجود في مكتباتنا من نظام مكتبي وارشفة واعارة مع عدد من المكتبات المتطورة في الكليات المماثلة عالميا وعربيا.
  • 5-تقديم مقترحات من اللجنة اعلاه لتطوير عمل المكتبة الحالي.
  • 6-مطالبة كلّ طالب دراسات عليا يناقش رسالته او اطروحته أن يقدم نسختين الكترونيتين الاولى الى مكتبة الكلية، والاخرى الى مكتبة القسم المختص.
  • 7-تكليف اللجنة اعلاه بإعداد صيغة مكتبة الكترونية شاملة رئيسة، مع اعداد صيغة مكتبة مختصة في كل قسم من اقسام الكلية.
  • 8-حثّ التدريسيين على تقديم نسخ الكترونية من مؤلفاتهم وبحوثهم الى المكتبة الالكترونية.
  • 9-عند شراء الكتب يفضل الكتاب الورقي مع قرص مدمج للمؤلَّف لتعزيز المكتبة الكترونيا.
  • 10-جمع ما موجود من كتب ورسائل واطروحات الكترونية كنواة لانشاء المكتبة الالكترونية.
  • 11-يتوقع عند انجاز الخطة الوصول الى مكتبة الكترونية متطورة مقاربة الى مكتبات الكليات في الدول المتقدمة.

 

المشروع الثامن: مشروع تطوير عمل الجهاز الاداري.

      ورثت الكلية نظاما اداريا يعتمد على الاسلوب التقليدي في التعامل الداخلي والخارجي، وصعوبة تطبيق اليات التعامل الالكتروني والانترنت بسبب شيوع ثقافة التعامل الورقي في تحرير وحفظ الكتب الرسمية، مما يشكل اعباءً في تأخير انجاز المعاملات في جميع الوحدات الادارية (تسجيل، دراسات اولية، دراسات عليا، ادارة عامة، اقسام، ...).

     بدأت الكلية بمحاولات عملية، انجزت خلالها ادخال ملفات جميع التدريسيين والموظفين على شكل صور في الحاسبة الالكترونية، وتم خزنها في اقراص مدمجة، وتم تحويلها الى ملفات رقمية ، وكذلك انجاز الكثير من سجلات الدراسات الاولية والعليا الماستر شيت الكترونيا ، القديم منها على شكل صور والحديثة ومنذ ثلاث سنوات على هيئة شيت الكتروني.

     ويتوقع في السنة الاولى الوصول الى 50% من ادخال التقنيات الحديثة في مجال التعامل والحفظ الالكتروني، وعند نهاية الخطة سيتم التعامل الكترونيا (انترنيت وانترانيت) واستخدام الحاسوب بأفضل صورة.

اليات تنفيذه:

  • 1-عمل احصائية بعدد الموظفين في الكلية، وقتم ذلك وهم بعدد (190) موظفا.
  • 2-سيتم تقسيمهم الى اربع مجموعات.
  • 3-ستتعرض كل مجموعة سنويا الى برنامج تدريبي لتطوير الاداء في الجهاز الاداري بعدد 50 موظفا للسنتين الاولى والثانية، وبعدد 45 موظفا للسنتين الثالثة والرابعة.
  • 4-سيتم تقديم برامج تدريبية بعدد دورتين في العام الواحد، الاولى في الفصل الدراسي الاول والاخرى في الفصل الدراسي الثاني.
  • 5-سيتم ادخال الموظفين في تلك الدورات مع مراعاة دوامهم في اقسامهم وشعبهم الادارية والعلمية.
  • 6-تم تكليف وحدة التعليم المستمر بإعداد البرامج التدريبية الخاصة بتطوير العمل والاداء في الجهاز الاداري لموظفي الكلية.
  • 7-تم اعداد البرنامج من قبل وحدة التعليم المستمر.
  • 8-ستبدأ الدورات التدريبية مع بداية العام الدراسي الحالي.
  • 9-بدأت الدورة الاولى منذ بداية العام الدراسي الحالي، وتم شمول 50 موظفا وموظفة الدورة التدريبية الاولى.

المشروع التاسع: مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية لجميع تدريسيي الكلية وصولا الى التصحيح الالكتروني:

     تعدّ الاختبارات التحصيلية جزءا مهما ومكملا للعملية التربوية والتعليمية، لاسيما ان كلية التربية تقوم باعداد مدرس عليه ان يكون متمكنا من وضع وصياغة الاسئلة الامتحانية، وهناك اخطاء بوضع الاسئلة الامتحانية في اغلب كليات الجامعات العراقية، لاعتماده على قياس جانبي الحفظ والفهم دون القدرات في المستويات الاخرى لاسيما العليا منها، وهذا انعكس على النظام التربوي برمته، بحيث ان التدريسي الذي يغير من نمط الامتحانات يعدّ خارجا عن المألوف وتظهر الاعتراضات من هنا وهناك، وان المشكلة ان قدرات التفكير المختلفة كالابتكار والاستنباط والاستقراء وحل المشكلات والتقويم والتحليل وغيرها لا تقيسها الاسئلة التقليدية التي تؤكد الحفظ والاسترجاع، وعليه فان الكلية بخطتها تسعى الى تمكين جميع التدريسيين -بعد التدريب- من وضع الاسئلة الامتحانية وفقا للصيغ الحديثة والموضوعية وصولا الى استخدام الحاسوب في وضع وتصحيح الاسئلة الامتحانية.

اليات تنفيذه :

  • 1-تشكيل لجنة من متخصصي القياس والتقويم والمناهج من قسم العلوم التربوية والنفسية لإعداد برنامج تدريبي لتدريسيي الاقسام كافة في كيفية بناء الاختبار التحصيلي الجيد.
  • 2-تقسيم التدريسيين في اقسام الكلية على مجموعات توزع على ثلاث سنوات، وفي كل سنة يتم تدريب عدد من المجموعات على مدار السنة الواحدة في كيفية بناء الاختبار التحصيلي الجيد.
  • 3-في السنة الرابعة يتم التعليم على كيفية اعتماد التصحيح الالكتروني.
  • 4-تم اضافة مادة تعليم برنامج الحقيبة الاحصائية الاجتماعية SPSS لطلبة الدراسات العليا في قسم العلوم التربوية والنفسية اعتبارا من العام الحالي.

 

المشروع العاشر: مشروع تطوير البنى التحتية للكلية (حدائق، مرافق عامة، مكتبات، قاعات دراسية، قاعات مناقشة، ... وسواها).

اليات تنفيذه:

  • 1-بناء مكتبة حديثة للكلية خلف مبنى العمادة الحالي. وقد تم استكمال المخططات الهندسية من قبل هندسية الجامعة وعرضت للبناء على الجامعة املا انجازها بعد في حلّ ازمة الموازنة العامة للدولة كي تحلّ مشكلة صفوف الدراسة والغرف الادارية.
  • 2-اكمال بناء مشروع الطابق الثاني لقسم علوم القران والتربية الاسلامية.
  • 3-اضافة قاعات لمشروع الانترنت.
  • 4-تأهيل الملعب الرياضي في الكلية، بعد اتلاف السكراب.
  • 5-انشاء متحف يضم سجلات الكلية القديمة وارشفة الملفات القديمة الخاصة بالشخصيات والرموز التي تخرجت في الكلية، وتوثيق ذلك بالصور والوثائق.
  • 6-تطوير المرافق الصحية الحالية، واضافة وحدات صحية جديدة.
  • 7-تشكيل مشروع الانترانيت (الاتصال بين اقسام الكلية ووحداتها الاداري).
  • 8-تطوير حدائق الكلية بصورة افضل مما هي عليه، بعد ان تم تطويرها واصبحت في صورتها الحالية ملفتة للنظر.
  • 9-الاهتمام بالنظافة بصورة افضل مما هي عليه، بعد ان تم فرض شروط على نظافة ساحات الكلية والقاعات الدراسية، وتعدّ حاليا من الكليات المميزة في النظافة، فضلا عن منع التدخين في الساحات العامة للكلية وحدائقها.

 

المشروع الحادي عشر: مشروع تطوير التربية العملية (المشاهدة والتطبيق).

     تعدّ التربية العملية الجانب المهم والمكمل للدروس النظرية، فمن خلالها يتم تدريب الطلبة عمليا على التدريس في المدارس الاعدادية والمتوسطة، ولم يولّ هذا الجانب اهتماما سابقا لأسباب:

أ- ورثت الكلية سلوكا من الطلبة وعدد من التدريسيين المشرفين بعدم الاهتمام بهذا الجزء من الاعداد وعدّه فرصة استراحة او عطلة.

ب- اعداد كبيرة من كليات التربية تضغط على المدارس، وبالنتيجة من الصعوبة ان يطبق الطالب بصورة مريحة من المدرسة.

ج- وجود اعداد كبيرة من طلبة المحافظات والذين يحاولون بطريقة او باخرى انجاز هذه المهمة بايسر السبل.

د- الضوابط ضعيفة التطبيق، حتى ان بعض التدريسيين يضع الدرجات الادائية للتطبيق العملي في داخل الكلية.

       وعليه منذ عام 2012 تم تشكيل لجنة مركزية حددت مناطق التطبيق في بغداد، ومطالبة طالب المحافظات بمشرفين اثنين (تربوي وعلمي) من جامعات المحافظة التي يروم التطبيق فيها، وطورت هذه اللجنة العمل بصورة افضل، ولكن بسبب المشكلات المعقدة لم تصل الكلية الى مستوى الطموح المرغوب فيه، وسنحاول بعد اربع سنوات الوصول الى افضل انجاز لعملية التطبيق ، وبصورة افضل لتدريب طلبة الصف الرابع.

اليات تنفيذه:

  • 1-تشكيل لجنة من متخصصي التربية العملية على ان تشمل تخصصات الكلية كافة.
  • 2-تكليف هذه اللجنة بعقد ورشة عمل سنوية على مدى الاربع سنوات (مدة الخطة الاستراتيجية) لتعرف نقاط القوة وتعزيزها، ونقاط الضعف لمعالجتها.
  • 3-الاتصال بمديريات التربية العامة واللقاء بمديريها لتسهيل امور تطبيق طلبة المرحلة الرابعة في مدارسها المتوسطة والاعدادية.
  • 4-عمل بطاقة تقويمية جديدة لتقويم اداء الطالب المطبق.
  • 5-متابعة خريجي الكلية في السنوات الاخيرة في مدارسهم لتعرف مدى جودة مخرجات الكلية من خريجي الاقسام كافة.
  • 6-تم الاتفاق على عقد ورشة عمل موسعة يتم فيها دعوة متخصصين من جامعات العراق المختلفة للتحاور في اليات تطوير البرامج التدريبية للتربية العملية في كليات التربية في العراق.

 

المشروع الثاني عشر: مشروع تطوير التقويم الذاتي لتدريسيي الكلية وموظفيها.

اليات تنفيذه:

  • 1-تكليف وحدة ضمان الجودة في الكلية باعداد ملف تقويمي ذاتي خاص بتدريسيي الكلية.
  • 2-تم اعداد ملف التقويم الذاتي من قبل وحدة ضمان الجودة في الكلية .
  • 3-سيطبق هذا الملف اعتبارا من العام الدراسي الحالي.
  • 4-اعتماد التغذية الراجعة بعد تطبيق الملف لهذا العام.
  • 5-تم تكليف وحدة ضمان الجودة لإعداد ملف تقويمي ذاتي لموظفي الكلية.
  • 6-اخضاع جميع موظفي الكلية للتقويم الذاتي بعد اكمال اعداده.

 

المشروع الثالث عشر: مشروع تطوير الدراسات العليا.

الدراسات العليا هي الجانب المهم في اعداد ملاكات بحثية وتدريسية لمؤسسات التعليم العالي ومؤسسات الدولة الاخرى، ولكن بسبب الظروف التي مرّ بها البلد من تسعينيات القرن الماضي ادّت الى مشكلات في اعداد هذه الملاكات تتمثل في الاعداد الكبيرة المقبولة في الكلية والكليات الاخرى بشروط مُيسّرة تتجاوز بعض الاحيان الضوابط، فضلا عن قبول نوعيات متدنية علميا وبحثيا، وتقديم عنوانات بحوث غير رصينة وغيرها من المشكلات، سعت الكلية بعد عام 2012 الى تطوير تفاصيل كثيرة في مجال طلبة الدراسات العليا بحيث اضحى لجميع الطلبة انه ليس كلّ من قُبل في الدراسات سيحصل على الشهادة الا بعد اثبات الكفاءة، وفعلا تم ترقين قيد الكثير من الطلبة الذين لا يستحقون النجاح ونيل الشهادة قبل بدء الكتابة بالبحث، ونتوقع بعد انجاز الخطة ان نصل الى مستوى متقدم ومقارب للمخرجين في جامعات عالمية رصينة.

اليات تنفيذه:

  • 1-دراسة شروط القبول في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وتقديم المقترحات للجامعة والوزارة.
  • 2-تاكيد نوعية الطلبة المقبولين بدلا من كمها.
  • 3-اخضاع طلبة الدراسات العليا لهذا العام والعوام المقبلة لبعض البرامج المعدة ضمن الخطة الاستراتيجية للكلية كورش العمل والحلقات الدراسية وكتابة البحوث وغيرها.
  • 4-اخضاع طلبة الدراسات العليا لدورات الحاسوب.
  • 5-اخضاع طلبة الدراسات العليا لدورات اللغة الانكليزية.
  • 6-اخضاع طلبة الدراسات العليا لدورات اللغة العربية. او اضافة درس يعد من متطلبات الدراسات العليا في الكلية في اللغة العربية.
  • 7-اخضاع طلبة الدراسات العليا لدورات التنمية البشرية.
  • 8-تدريب الطلبة على برنامج الحقيبة الاحصائية الاجتماعية SPSS عمليا وتطبيقها في استخراج نتائج بحوثهم بدلا من الاعتماد على المكاتب.



السيد عميد الكلية

المرشحون للامتحان التنافسي

الترقيات العلمية

وصف البرنامج الاكاديمي

وحدة التوفل

جلسات مجلس الكلية

اعلان هام عن البريد

سمارترميل وكوكل سكولار

تدريسيو الكلية

البريد الالكتروني للكلية

التقويم الأكاديمي

مفردات المناهج الدراسية

جدول المحاضرات الاسبوعي

خريجو الكلية

معرض الصور

مفردات الامتحان التنافسي

تعليمات الزي الموحد

مكتبة الاطاريح والرسائل الجامعية

نشيد جامعة بغداد

نشيد الكلية


جميع الحقوق محفوظة 2017 كلية التربية للعلوم الانسانية - ابن رشد / جامعة بغداد