نظمت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بالتعاون مع وزارة الداخلية ورشة عمل عن الشائعات ،المخدرات ، الابتزاز الإلكتروني يوم الاثنين الموافق 29/4/2019 على قاعة ابن رشد بإدارة الاستاذ الدكتور حسن خلباص التدريسي في قسم العلوم التربوية والنفسية في الكلية وبمشاركة عدد من ضباط كلية الشرطة والمعهد العالي للتطوير الأمني والإداري .
هدفت الورشة التعريف بمخاطر تناول المخدرات وطرق الوقاية منها والتوعية والتحذير من مخاطر المواد والعقاقير المخدرة وأثرها السلبي على صحة الفرد والمجتمع .
ألقى العميد الدكتور وليد مظلوم خلف مدير الشؤون التعليمية في كلية الشرطة ورقته البحثية الخاصة بأنواع المخدرات حيث اوضح ان هناك ثلاث أنواع من المخدرات وهي الطبيعية كالحشائش والطبيعية المصنعة التي تستخلص من الحشائش ، والمصنعة كالكيمياوية وهو الكريستال وخطر هذه المخدرات على الإنسان لكونها تقوم باتلاف الجهاز العصبي وبقية خلايا الجسم في حالة الإدمان عليها والتي تودي إلى انتشار الجريمة بسبب آثارها السلبية على الحالة النفسية والصحية للشخص المدمن .
اعقبتها محاضرة العميد مثنى حسن حمود دكتوراه في العلوم السياسية عضو الهيأة التدريسية في كلية الشرطة تتطرق فيها إلى التهديدات المستحدثة والجهود الوطنية والدولية لمكافحة المخدرات بين أن التصدي لظاهرة المخدرات تتطلب تعبئة كل طاقات المحتمع وتوظيفها بحكمة في إطار خطة وطنية ودولية واضحة المعالم مضيفا أن الجهود الدولية في مجال مكافحة المخدرات تشكل عنصراً اساسيا وفعالاً في مواجهة هذه الآفة والحد منها والسيطرة عليها .
ثم تحدث الرائد عقيل جبر عضو الهيئة التدريسية ومدير شؤون الطلبة في كلية الشرطة عن الابتزاز الإلكتروني أسبابه وأضراره معرفاً اياه على أنه عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فلمية أو تسريب معلومات سرية تخص الضحية مقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتزين موضحاً أن تصيد الضحايا عن طريق البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ، وأضاف العقيدة أن أسباب انتشار ظاهرة الابتزاز هي تبادل الصور في مواقع التواصل ، وغياب دور الأسرة ، تواصل الضحايا مع المبتزين كالافصاح لفترات طويلة تجنباً للفضيحة بالاضافة الى ، ضعف المستوى العلمي والواعز الديني والاحتياجات المادية ، وتحدث ايضاًعلى كيفية مواجهة الابتزاز الذي يكون عن طريق الاهتمام بالثقافة الأسرية وتكثيف الحملات التوعوية ، وبين الرائد أضرار الابتزاز منها الخوف وعدم النوم والقلق وأضراره الاقتصادي التي تضر بالأفراد والحكومات .
وألقت الملازم الأول الدكتورة نور عبد الحسين أحمد دكتوراة علوم سياسية وعضو الهيأة التدريسية في المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري محاضرتها عن الشائعات أنواعها وكيفية مكافحتها ، قالت إن الشائعات هي عبارة عن الاخبار والروايات الكاذبة المدسوسة بطريقة مدروسة يراد بها تحطيم المعنويات وخلق حالة من الذعر والرعب في صفوف المواطنين ، مبينة أن الشائعات تنتشر عن طريق الجهل والاستعداد النفسي والبطالة والفقر ، ذاهبة إلى أن الشائعات نوعين حسب حركتها وهي الشائعات البطيئة ومتوسطة السرعة والسريعة ، وإضافة أن طريقة مكافحتها يكون عن طريق الاتصال المباشر بالناس وتوعيتهم وتعزيز دور المؤسسات الاجتماعية وإشاعة أجواء الثقة بين الأفراد بعضهم لبعض .
وأخيراً قدم العميد الدكتور اياد عبد الحمزة العيساوي عضو الهيأة التدريسية في المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري ورقته البحثية عن العقوبات القانونية عن المخدرات والابتزاز الإلكتروني والشائعات أكد على ضرورة تفعيل القوانين التي تؤدي إلى الحد من انتشارالمخدرات والمؤثرات العقلية وإلى إحالة المجرمين إلى السجون واتخاذ أعمال احترافية من قبل وزارة الداخلية ووضع آليات وقوانين للحد من هذه الآفة الفتاكة .





