_
مدن ومجتمعات مستدامة
الهدف الحادي عشر
يتزايد التحضر في العالم. ومنذ عام ٢٠٠٧، فإن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في المدن، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى ٦٠ في المائة بحلول عام ٢٠٣٠. إن المدن والمناطق الحضرية هي نقاط قوةٍ للنمو الاقتصادي – إذ تساهم بنحو ٦٠ في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. إلا أنها مسؤولةٌ أيضاً عن حوالي ٧٠ في المائة من انبعاثات الكربون العالمية وأكثر من ٦٠ في المائة من استخدام الموارد.المصدر المصدر
جامعتنا
جعل المدن والمستوطنات البشرية مفتوحة للجميع، آمنة، مستدامة، وذكية. تحت هذا الهدف، تشجع الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات لتحسين الإسكان وتعزيز التنمية الحضرية بطريقة تكون مستدامة من النواحي الاقتصادية والبيئية والاجتماعية.
في سياق جامعة بغداد، يمكن أن يشمل تحقيق هذا الهدف العديد من الجوانب، مثل: تركيز الجامعة على تحسين البنية التحتية للمدن الجامعية، بما في ذلك النقل والطاقة والمياه. اسناد الكليات التي تعنى بالفنون والتراث مثل كلية الفنون الجميلة (تضم العديد من الفنون المسرحية والتلفزيونية والسينمائية بالإضافة الى التصميم والخط والزخرفة) وهي مسؤولة ايضاً عن حفظ الفلكلور العراقي، من الكليات التي تساعد في تحقيق هذا الهدف كلية الآداب واللغات حيث تقوم بتسجيل الادب واللغويات للمجتمع المحلي.
في سياق جامعة بغداد، يمكن أن يشمل تحقيق هذا الهدف العديد من الجوانب، مثل: تركيز الجامعة على تحسين البنية التحتية للمدن الجامعية، بما في ذلك النقل والطاقة والمياه. اسناد الكليات التي تعنى بالفنون والتراث مثل كلية الفنون الجميلة (تضم العديد من الفنون المسرحية والتلفزيونية والسينمائية بالإضافة الى التصميم والخط والزخرفة) وهي مسؤولة ايضاً عن حفظ الفلكلور العراقي، من الكليات التي تساعد في تحقيق هذا الهدف كلية الآداب واللغات حيث تقوم بتسجيل الادب واللغويات للمجتمع المحلي.