شهدت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ (سيمياء الأهواء في شعر الأسر والمنفى الأندلسيّ (من الفتح حتى سقوط غرناطة)) للباحثة من قسم اللغة العربية (شهد حسن حاوي) تخصص أدب, وتألفت لجنة المناقشة التي ترأسها الاستاذ الدكتور سوسن صائب سلمان ,وعضوية واشراف الاستاذ الدكتور عدنان جاسم محمد , وعضوية نخبة من تدريسي القسم ,و بصفة عضوا خارجيا انضم الاستاذ المساعد الدكتور فاطمة حميد يعقوب من كلية الآداب /جامعة القادسية.
هدف البحث الى تناول السيمياء أو ما يسمى علم العلامات (الرموز)، وهي تعدُّ من أبرز الحقول المعرفيَّة التي اهتمت بفهم الكيفيَّة التي تتولد بها المعاني وتُتَداول عبر أشكال الخطاب والتواصل البشريّ المختلفة، سواء أكان في اللُّغة أو الصورة أم السرد أم غيرها.
وقدم البحث جملة تصورات والتي تمثل خلاصة الدراسة التي تلخصت في ان سيميائيَّة الأهواء مُكملة لسيميائيَّة العمل؛ لأنَّ الأخيرة تُعنى بالحدث دون الطبيعة النفسيَّة للذوات، ما جعلها تترك فراغًا يتمثل في إهمال العواطف والأحاسيس والحالات الشعوريَّة التي يمرُّ بها كل إنسان على الرغم ممَّا تحتله من مكانة مهمَّة في الخطاب الأدبيّ، وبذلك تعدُّ سيميائيَّة الأهواء امتدادًا معرفيَّا لسيميائيَّة العمل , فضلا عن ان إدخال البعد الانفعاليّ في الدراسة السيميائيَّة جاء تدريجيًّا لا على دفعة واحدة، لأنَّ الدارسون كانوا يتوخون الحذر من العواطف والأحاسيس التي تتطلب تحليلًا نفسيًّا في الدراسة السيميائيَّة.

Comments are disabled.