شهدت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ ( البدايات والنهايات في الرواية العراقية ما بعد عام 2003″دراسة في نماذج مختارة”) للباحث من قسم اللغة العربية (محمد علي حسن) تخصص أدب, وتألفت لجنة المناقشة التي ترأسها الاستاذ الدكتور سلافة صائب خضير ,وعضوية واشراف الاستاذ الدكتور عبد المنعم جبار , وعضوية نخبة من تدريسي القسم ,و بصفة عضوا خارجيا انضم كلا من الاستاذ المساعد الدكتور ورود ناجي عبد الامير من كلية الآداب /جامعة بغداد , والاستاذ المساعد الدكتور سعيد حميد كاظم كلية العلوم الاسلامية /جامعة كربلاء .
وهدف البحث الى تبيان وظيفة المشابهة , كذلك دراسة وظيفة السخرية ,كما هدفت الى دراسة وظيفة الإيهام , حيث تعددت الأقوال في تعريف البداية وكذلك اختلفت من ناحية التسمية أيضًا وسنشير إلى ذلك بصورة مقتضبة من غير الاسهاب في الذكر.
وتوصل البحث الى ان لهذين المصطلحين وظائف متعددة , ولمفهومهما أنماط متغايرة ,فضلا عن أنهما أخذا مساحة مهمة في الدراسات التي تناولت السرد منذ بدايات التأليف الأرسطي وما تلاه من اتجاهات مختلفة حتى يومنا الحاضر مع تطور الرؤى فيهما ووجهات النظر في طبيعتهما وتفاصيل تحققهما ,و ما تزال السمة الجوهرية للوظيفة البنائية في الأجناس الأدبية المتمثلة بالشعر والنثر بأنواعه المختلفة وبخاصة الرواية تمثل رؤية سوسيولوجية غايتها دراسة وتحليل بنى المجتمع الروائي من حيث الوظائف التي تضطلع بها تلك البنى ومن جهة أخرى تحدد الوظيفة البنائية بإدراك الشخصيات في بدايات النص ونهاياته لحدود المشابهة والسخرية والتهكم والإيهام المرتبط بتحولات الشخصية.

Comments are disabled.