جرت في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير بعنوان (الملك الميتاني توشراتا وأثره في التحولات السياسية والعلاقات الخارجية (1365-1325ق.م)) ,للباحثة من قسم التاريخ (زينب محسن رزوق) تخصص في التاريخ القديم, وتألفت لجنة المناقشة التي ترأسها الاستاذ الدكتور غسان عبد صالح ,وعضوية واشراف الاستاذ الدكتور محمد علي عبد الأمير ,وعضوية الاستاذ الدكتور مهدية فيصل صالح, مع انضمام الاستاذ الدكتور شاكر محمود اسماعيل بصفة عضو خارجي من كلية التربية للعلوم الانسانية /جامعة ديالى.
هدف البحث الى تحديد مدة حكم الملك توشراتا كونها مدة مفصلية، شهدت بداية تدهور قوة المملكة الميتانية، مع صعود قـــوى جديدة تمثلت في المملكة الحثية بقيادة الملك شوبيلوليوما الأول و الآشوريين، وبيان أثر طبيعة التحديات الداخلية والصراع العائلي على السلطة، وانعكاسه على مكانة المملكة الميتانية وعلاقاتها الخارجية، مع تقيم سياسته نحو التقارب من مصر، واعتماده على روابط المصاهرة والتبادل الدبلوماسي، في مواجهة التحديات، مع بيان أهم الأسباب التي أدت إلى زوال مملكة ميتاني من قوة عظمى مستقلة في المنطقة إلى دولة تابعة خاضعة للمملكة الحثية.
وتوصل ابحث الى ان وصول توشراتا إلى العرش الميتاني في ظروف سياسية حرجة مرت بها المملكة، إذ عانت من اضطرابات وصراعات دموية عقب وفاة ملكها شوتارنا الثاني، واغتيال ولي العهد أرتاشومارا وتنصيب توشراتا ملكًا لم يبلغ السن القانوني، وذلك ليكون دمية تحت وصايا القائد توخي والذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء ,فضلا عن ان هدف توخي وأعضاء حزبه، إنهاء التقارب الميتاني المصري، وهو الهدف المطلوب الذي يسعى إليه الحثيون؛ وذلك لكونه يحقق توازن القوى العظمى في الأراضي السورية، وصارت تلك البلاد مقسمة بينهما.
شعبة الاعلام والاتصال الحكومي


