ناقشت كلية التربية ابن رشد للعلوم الإنسانية بجامعة بغداد أطروحة الدكتوراه الموسومة بـ((التَّفْسِيرِ بِالشَّرْطِ فِي تَاجِ الْعَرُوسِ لِلزَّبِيدِيِّ (ت 1205 ه). دِرَاسَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ))، للباحث في قسم اللُّغة العربية، (طالب جواد طالب) تخصص اللُّغة, وتكوَّنتْ اللجنة برئاسة أ.د. ساجدة مزبان حسن, وعضويّة وإشراف أ.د. أسامة رشيد عباس ,وعضوية نخبة من تدريسي القسم, مع انضمام أ.د. وليد عادل علي بصفة عضو خارجي من كلية الامام الاعظم الجامعة.
هدف البحث إِلَى النَّظَرِ فِي آلِيَّةِ التَّفْسِيرِ بِالشَّرْطِ فِي (تَاجِ الْعَرُوسِ)، وَالْكَشْفِ عَنْ طَبِيعَتِهَا التَّفْسِيرِيَّةِ وَوَظَائِفِهَا فِي الْكَشْفِ عَنْ الْمَعْنَى الْمُعْجَمِيِّ وَتَوْجِيهِهِ، وبَيَانِ أَثَرِهَا فِي ضَبْطِ الاسْتِعْمَالِ وَتَقْوِيمِ الدَّلَالَةِ، إذْ تَنْبُعُ أَهَمِّيَّةُ تِلْكَ الآلِيَّة مِنْ أَنَّهَا لَا تَتَعَامَلُ مَعَ الْمَعْنَى بِوَصْفِهِ ثَابِتًا مُسْتَقِلًّا عَنْ ظُرُوفِ السِّيَاقِ.
وتوصل البحث الى جملة من النتائج والاستنتاجات اهمها ان التَّفْسِيرِ بِالشَّرْطِ تعد آلِيَّةٌ تَفْسِيرِيَّةٌ، اعْتَمَدَهَا اللُّغَوِيُّونَ فِي سِيَاقِ الْكَشْفِ والإبَانَةِ؛ لِضَبْطِ المَعْنَى المُعْجَمِيِّ، وَرَبْطِهِ بِقُيُودٍ مَخْصُوصَةٍ، وَلَا يَسْتَقِيمُ الفَهْمُ بِدُونِهَا فضلا عن انه يقوم في جهوره على تقييد الدلالة أي انه يُورِدُ المَعْنَى، ثُمَّ يُقَيِّدُهُ بِشَرْطٍ، يُحَدِّدُ مَجَالَ اسْتِعْمَالِهِ؛ دَفْعًا لِلْإِطْلَاقِ المُوهِمِ، أَوْ مَنْعًا لِاخْتِلَاطِ الدَّلَالَاتِ المُتَقَارِبَةِ بَيْنَ الأَلْفَاظِ.


