ناقشت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد اطروحة الدكتوراه الموسومة بــ(التفكير المفاهيمي وعلاقته بالتكيف التكنولوجي ومهارات الانتاج والمساءلة لدى طلبة كليات التربية) ,للباحثة من قسم العلوم التربوية والنفسية (بان مفيد علي) تخصص مناهج وطرائق تدريس, وتألفت اللجنة التي ترأسها الاستاذ الدكتور داود عبد السلام صبري ,وعضوية واشراف كل من الاستاذ الدكتور سعد علي زاير والاستاذ المساعد الدكتور ناصر خضير سكران ,وعضوية نخبة من تدريسي الكلية ,مع انضمام الاستاذ الدكتور حيدر حاتم فالح بصفته عضو خارجي من كلية التربية الاساسية /جامعة بابل.
وهدف البحث الى التعرف على مستوى التفكير المفاهيمي , التعرف على مستوى التكيف التكنلوجي اضافة الى معرفة مستوى الإنتاج والمساءلة لدى طلبة كليات التربية , حيث ان المتطلبات الأساسية للمجتمع تحتاج إلى بناء عقلية تعتمد على التفكير لمواجهة تحديات الثورة المعلوماتية والتكنولوجية التي جعلت الدول تعيد النظر في أهداف التعليم وفلسفته لمواجهة نظام عالمي جديد يعتمد على التكنولوجيا في جميع مقوماته؛ ومن هنا اتجهت المؤسسات التربوية إلى تطوير الأنظمة التعليمية القائمة واستحداث أنظمة تعليمية قادرة على مواجهة التغيرات والتحديات العالمية، والاعتماد على تنمية القدرات العقلية للمتعلمين.
وتوصل البحث الى امتلاك الطلبة القدرة على فهم المفاهيم التربوية وتنظيمها مما يدل على وجود أساس معرفي منظم يعكس فاعلية جزئية للمناهج الحالية على التفكير المفاهيمي, كما ان طلبة كليات التربية يتمتعون بتكيف تكنولوجي واضح وهو ما يعكس قدرتهم على استخدام التقنيات الحديثة والتعامل مع الوسائل الرقمية المستخدمة في البيئة الجامعية. الا ان امتلاك المهارات التكنولوجية لا يؤدي بالضرورة إلى تنمية التفكير المفاهيمي لدى الطلبة، انما يدل على استقلال العمليات المعرفية عن المهارات الإجرائية, من ذلك اوصت الباحثة بضرورة ادخال التكنلوجيا الى التعليم كأداة لتعزيز وبناء المفاهيم مثل ربط استخدام المنصات الرقمية بمهام تعليمية وتحليلية واجبار الطالب على الشرح والتفسير لا النسخ فالتكنلوجيا ليس مجرد أداة عرض .فضلا عن التركيز على تقويم الفهم المفاهيمي، حيث اعتماد أسئلة تتطلب الشرح والتفسير وتقليل الأسئلة المعتمدة على التذكر فقط.
شعبة الاعلام والاتصال الحكومي




