شهدت كلية التربية ابن رشد للعلوم الإنسانية مناقشة رسالة ماجستير للطالب جبار حسين شتيت من قسم الجغرافية تخصص (طبيعية) الموسومة بـــ ((جيومورفولوجية المظاهر الريحية والتبخيرية (السباخ) محافظة المثنى واثرها على النشاطات البشرية )) وذلك في تمام الساعة التاسعة صباحاً من يوم السبت الموافق 5/1 /2019 على قاعة الأستاذ الدكتور خطاب العاني .
تناولت الدراسة الجيومورفولوجية احد عوامل الخصائص الجيولوجية التي توفر بيئة ملائمة لنشاط العمليات الريحية والتبخرية حيث وفرت الخصائص الجيولوجية بيئة ملائمة لنشاط العمليات الجيومورفولوجية الريحية والتبخيرية من خلال خصائص الصخور الفيزيائية والكيميائية .
وتحدثت الدراسة عن اسهامات التباينات الحرارية بحسب بيانات محطتي منطقة الدراسة (السماوة ورفحاء) والتي بلغت في حدها الأعلى في شهري آب وأيلول (17,3 مْ) و (17,8 مْ) على التوالي، وكذلك الأرتفاع في درجات الحرارة التي بلغت اعلى معدلاتها (44,5 مْ) و (44,5 مْ) لشهري تموز وآب على التوالي ساهم في نشاط التفكك الفيزيائي للصخور وتنشيط عمل الرياح من خلال توفير المواد الصخرية المفككة فيزيائياً. وتم حساب كمية الرواسب التي يمكن أن تنقلها الرياح في المنطقة من خلال تطبيق معادلة (Borowk 1980)، وتبين أن الرياح في منطقة الدراسة لها القدرة على نقل (2,4 كغم/م/ساعة) حسب بيانات محطة السماوة و(5,9 كغم/م/ساعة)في محطة رفحاء. ومن خلال تطبيق معادلة ( (Chepilلقياس القابلية المناخية للتعرية وجود نشاط متوسط إلى عالي للتعرية في محطتي الدراسة (السماوة ورفحاء) حسب نتائج تطبيق المعادلة والمعيار الموضوع لها.
وتوصلت الدراسة بان تاثير النشاط الريحي والتبخيري على النشاطات البشرية المتنوعة إن هذا النشاط قلص من مساحات الأراضي الزراعية والمراعي الطبيعية إضافة ً إلى تأثيرها على المنشآت المدنية كطرق النقل وسكك الحديد والجسور فضلاً عن تأثيرها على صحة الإنسان.



