جرت في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير بعنوان (مفهوم الحرية لدى السود: دراسـة ما بعد الاستعمار لشعر السجن لإثيريدج نايت) للباحثة من قسم اللغة الانكليزية (رواء زيـد حسـون) تخصص في الادب الانكليزي, وضمت لجنة المناقشة كل من الاستاذ الدكتور ازهار نوري فجر رئيسا ,والاستاذ المساعد الدكتور أمير جاسب فريح عضوا ومشرفا , والاستاذ المساعد اسيل قيس اسماعيل عضوا, والاستاذ الدكتور محمد فليح حسن عضوا خارجيا من جامعة الانبار- كلية الآداب.
هدف البحث الى تسليط الضوء على دور شعر هذا الشاعر المسجون، ودوره السياسي والأدبي الفعال في النضال الأوسع للأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية لإنهاء الفصل العنصري، نيل الحرية، والحقوق الإنسانية والمدنية ودراسة الحقبة المضطربة التي تلتها .
وتوصل البحث الى نتائج ابرزها اشار الى مرحلة مسيرات احتجاج اجتاحت الولايات المتحدة ضد التمييز والاضطهاد الممنهج الذي تعرّض له السود امتدّ صدى هذا النضال إلى العديد من البلدان، كما هو الحال مع النضال السياسي للسكان الأصليين الأستراليين من أجل حقوقهم في الأرض، مما عزّز الترابط مع الأقليات تحت شعار التحرير الشامل للسود, فضلا عن الأمريكيين ذوي الأصل الأفريقي الذين روجوا الى استخدام لفظة “أسود” في الحركات السياسية والأدبية مثلما هو الحال في حركة القوة السوداء والفنون السوداء؛ لتعكس الفخر والانتماء للهوية السوداء؛ ولجعل نضالهم جزءًا من النضال العالمي فضلًا عن تحول نضال المقاومة من نشاط الحقوق المدنية السلمي لـ (مارتن لوثر كينغ الابن) إلى المقاومة المتطرفة بقيادة (مالكوم إكس)، الذي كان لهُ صدىً وتأثيرٌ أدبي. أدى هذا التحول إلى ظهور حركة الفنون السوداء التي وُصفت بأنها النظير الروحي لحركة القوة السوداء. وبصفتها قوة أدبية متطرفة، طالبت هذه الحركة بكرامة وحقوق السود، جاعلةً من الفنون السوداء عمومًا، والشعر خصوصًا سلاحًا للمقاومة.


