شهدت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية مناقشة اطروحة الدكتوراه للطالب عبد الوهاب صالح محمود جاسم من قسم التاريخ تخصص (تاريخ حديث) والموسومة (موقف الأمم المتحدة والموقف الدولي تجاه شطري اليمن 1954- 1978) وعلى قاعة الاستاذ الدكتور جواد علي
تهدف الدراسة الى تسليط الضوء على الوضع السياسي في شمال اليمن وجنوبه من عام 1954 – 1978 ووضع الحلول المناسبة للمشاكل .
حيث كُرست أهمية الدراسة من أن المنظمة الدولية الأمم المتحدة لم تستطيع إيقاف التدخلات الإقليمية والدولية التي أسهمت بشكل او بآخر في مواصلة الحرب التي ترتب عليها تدمير البنية التحتية الكاملة لدولة اليمن بطرفيها الشمالي والجنوبي.
وتضمنت الدراسة اربعة فصول تناول الفصل الاول الجهود الدولية والعربية تجاه الاحداث السياسية في شطري اليمن 1954-1961 وتحدث الفصل الثاني عن جهود الأمم المتحدة والسياسات الدولية تجاه الاحداث السياسية في الجمهورية العربية اليمنية 1962- 1970) فتناول موقف الأمم المتحدة والمواقف الدولية والعربية حيال انقلاب 26 (سبتمبر)- أيلول 1962 في اليمن الشمالي واما الفصل الثالث فقد ناقش التطورات السياسية في جنوب اليمن ، ومحاولاتها الحصول على الاستقلال التام بعد إخراج الاحتلال البريطاني، فجاء الفصل تحت عنوان الأمم المتحدة والموقف الدولي تجاه تطورات قضية جنوب اليمن1962-1970 واما الفصل الرابع فقد خصص عن الموقف الدولي تجاه مشكلات الحدود بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1971-1978

وخرجت الدراسة الى جملة من الاستنتاجات اهمها هي أن الوعي الشعبي والفكري في الجنوب اليمني كان أعلى من المستوى في اليمن الشمالي، الذي عُرف بتوجهاته القبلية العشائرية لذلك كان مستوى تقبل الاخر أكثر عمقاً ونضجاً في التعامل مع الهيئات والمنظمات الدولية في التوسط لحل المشكلات القائمة فضلا عن ان مناقشة القضايا اليمنية في أروقة المنظمة الدولية الأمم المتحدة أعطاها بعداً دولياً انعكس ذلك على ذات الفاعلية في المنظمات الأخرى الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز.

 

Comments are disabled.