جرت في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير بعنوان ( تطور معتقدات الاطفال حول الغرض من احداث الحياة) للباحثة من قسم العلوم التربوية والنفسية ( امل سالم شمخي ) تخصص علم نفس النمو, و تألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور انتصار هاشم مهدي رئيسا ,والاستاذ الدكتور غادة علي هادي عضوا ومشرفا ,والاستاذ المساعد الدكتور مناف فتحي عبدالرزاق ,والاستاذ الدكتور عماد حسين عبيد عضوا خارجيا من كلية التربية الاساسية – جامعة بابل .
استهدف البحث التعرف على معتقدات الاطفال حول الغرض من احداث الحياة تبعا لمتغيري العمر والجنس مع بيان الفروق الاحصائية ,اذ يتأثر الاطفال في مواقف الحياة بما لديهم من معتقدات وأفكار والتي بدورها تؤثر على تعلمهم وعلى القرارات والاحكام التي يقومون بإخاذها فيعتقد الافراد تجاه العديد من الظواهر والأحداث بأنها ذات غرض وانها تحدث بشكل متعمد ولغاية معينة وتعد مثل هذه المعتقدات سمة مهمة للأدراك البشري ,من ذلك هدفت الدراسة الكشف عن معتقدات الاطفال فضلاً عن الاجابة عن التساؤلات عدة جديرة بالبحث ومنها يكسب اهميته عن طريق عرض الادبيات والنظريات وتقديم الآراء المطروحة.
وتوصل البحث جملة استنتاجات ابرزها تلخص في إن ما يتلقاه الأطفـال مـن الكبـار مـن معلـومـات يـؤثـر فـي تكـويـن معتقـداتهـم ,وعليه يعمم الأطفال معتقداتهم حول غائية أو غرضية المصنوعات على احداث الحياة التـي تواجهـهـم , الا ان تطـور مستـوى التعليـم للأطفـال ومعـرفتهـم العلميـة بأسبـاب حـدوث الأشيـاء ينعكـس على تغـير معتـقداتهـم حـول الأحـداث والأشيـاء مـن حـولهـم ويجعلهـم يدركـون أن الأسباب تختـلف باختـلاف الحـدث أو الشيء أو المـوقف.
وعليه توصي الباحثة بضرورة توجيه أولياء الأمور من خلال المؤسسات التربوية بضرورة توفير بيئة للطفل تدعم تطور التفكـير السببي، سواء من خلال اللعب أو من خلال المعلومات التي يقدمها أولياء الأمور لأطفالهـم فضلا عن اهمية تعاون المؤسسات التربوية والإعلامية في تقديم محتوى يدعم الفكري والثقافي بلغة سهله و مخصصة للأطفال كذلك ضرورة تضمين المناهج الخاصة برياض الأطفال والصفوف الأولى من الدراسة الابتدائية دروساً ومعـلومـات تقـدم للأطفـال تبيـن لهـم الأسبـاب المنطقيـة التـي تقف وراء الكثيـر مـن الأحـداث التـي تواجهـهـم فـي حياتهـم.



