نوقشت اطروحة دكتوراه في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية للطالبة ايمان عبد الجبار محمود من قسم التاريخ تخصص (تاريخ اسلامي) والموسومة (( العلاقة بين الفقهاء والمتصوفة في مصر وبلاد الشام في العصر المملوكي (648- هـ784 / 1250-1382 م) ) على قاعة الاستاذ الدكتور جواد علي
تهدف الدراسة الى معرفة العلاقة بين الفقهاء والمتصوفة في عصر سلاطين المماليك في مصر وبلاد الشام واسبابها ومكانه كل من الفقهاء والمتصوفة لدى السلاطين والعامة .
وتضمنت الدراسة اربعة فصول تناول الفصل الأول المذاهب الفقهية في مصر وبلاد الشام في عصر سلاطين المماليك أما الفصل الثاني فقد تحدث عن التصوف في مصر وبلاد الشام في عصر سلاطين المماليك وتطرق الفصل الثالث على مكانة المتصوفة والفقهاء في عصر سلاطين المماليك لدى السلاطين والعامة واسبابها وختم الفصل الاخير عن اوجه الخلاف بين الفقهاء والمتصوفة في عصر سلاطين المماليك ومواقف كل من الفقهاء والمتصوفة نحو بعضهم .
وتوصلت الدراسة الى جملة من النتائج ابرزها هي ان المذهب الشافعي هو المذهب الرسمي الذي تبنته الدولة آنذاك وكان يرتقي المناصب العلمية والوظائف الدينية اغلب العلماء والفقهاء ممن يتمذهبون بهذا المذهب على الرغم من كثرة وتنوع المذاهب في مصر وبلاد الشام التي تتبعها وكذلك شهد مذهب اهل البيت عليهم السلام انحساراً واضحاً في حين شهدت المذاهب الاسلامية الاخرى حضوراً واضحاً في عهد سلاطين المماليك بيد ان الغالب عليها هو المذاهب الاربعة الحنفي، والمالكي، والحنبلي، والشافعي .



