ناقشت كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية بجامعة بغداد ,اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ(التفرد في التعليل دراسة في ضوء تطبيقات المحدثين) ,للباحثة من قسم علوم القرآن (اسيل حسين زاير) , وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور عقيل رزاق نعمان رئيسا ,والاستاذ المساعد الدكتور علي نهاد خليل عضوا ومشرفا ,ونخبة من تدريسي القسم ,مع انضمام الاستاذ الدكتور ميسر علي عبد من كلية التربية للبنات / جامعة تكريت.
هدف البحث الى تسليط الضوء حول مشكلة في ميدان علم العلل الحديثة ,الذي يعد من اهم العلوم الشرعية واجلها واشرفها واكثرها غموضا فهو متخصص في مرويات الثقات والخوض فيما يعتريها من تفرد حاصل بسبب الخطأ والسهو ,كما بينت المنهج القويم المعتمد لأئمة الحديث في دراسة ونقد هذه الاداة وكيفية توظيفها للوصول الى الحكم الصحيح للحديث ,وهدفت ايضا الى توضيح التفرد كمصطلح حديثي يختلف عن الافراد وبيان كونه خصوص من عموم ووضع مفهوم واضح يفصل بينه وبين الغريب والشاذ والمنكر وزيادة الدقة.
وتوصلت الدراسة الى نتائج ابرزها ان التفرد ليس علة بحد ذاتها وانما هو اداة للكشف عن احتمالية وجود علة ,كما وتوصلت الدراسة الى انه لا ضابط للكشف عن علة التفرد وذلك بما بينه ائمة النقاد وما خاضوا به من تطبيقات عملية انما هو منهج معتبر ومتمثل بمراحل وخطوات مدروسة وواضحة تؤدي الى نتيجة سليمة تمكن الناقد من الحكم على الحديث بعد الاستعانة بكافة القرائن الممكنة التي ,تتنوع وتتعدد وتختلف من ناقد الى اخر وفق سعة معرفته ومدى اطلاعه وامكانياته الذهنية في البحث والتفتيش.
شعبة الاعلام والاتصال الحكومي


